All for Joomla All for Webmasters

زيدان :سأرحل إن لم تصل رسالتي للاعبين ولست نادما على أي قرار.. و”التغيير”

زيدان :سأرحل إن لم تصل رسالتي للاعبين ولست نادما على أي قرار.. و”التغيير”

يواجو ريال مدريد مساء السبت فريق فالنسيا في الجولة ال21 من الدوري الاسباني لكرة القدم , فبعد الخروج من الكأس والابتعاد عن الدوري لا يثنيان زين الدين زيدان عن عزمه، ومدرب ريال مدريد مصمم أن فريقه قادر على تغيير الوضع وأنه ليس نادما على أي من قراراته هذا الموسم.

 

19 نقطة هي الفارق في الصدارة مع برشلونة، وفي الكأس أُقصي الفريق في مفاجأة كبيرة على يد ليجانيس. لم يتبق سوى دوري الأبطال وزيزو يؤكد “سنقاتل”.

 

وخلال المؤتمر الصحفي لمواجهة فالنسيا غدا السبت تحدث زيدان عن ما يدور بتفكيره في الآونة الأخيرة وردد كلمة التغيير أكثر من مرة، وكل الآتي على لسانه.

 

واضاف “لا أشعر وأن اللاعبين فشلوا معي، بعض الأمور لا تسير كما يجب ولكن اللاعبين يبذلون أقصى ما لديهم ولكن في بعض الأحيان لا تسير الأمور كما هو متوقع”.

 

“لو ظننت أن رسالتي لا تصل للاعبين فسوف أرحل في الغد التالي، في كرة القدم هناك لحظات سيئة وأخرى جيدة، ما أريده هو تغيير الوضع، أشعر بالقوة وأي أمر دون ذلك فسيصبح مشكلة”.

 

“أحاول أن أكمل بنفس الحماس وأطور نفسي كمدرب، لا أحد سيبتعد عن العمل بنفس الجدية حتى آخر يوم ، الخطأ ليس خطأ اللاعبين، وهناك أمور أخرى عدة وليس فقط النتائج”.

 

“الإقصاء من الكأس جاء لأننا لم نتمكن من الانتصار بعد مباراة الذهاب، ربما لم أملك الحافز الكافي. أنا الشخص الوحيد الذي يرى أمورا إيجابية، هناك بعضا منها ولا أقول ذلك لأحمي نفسي، ما نرغب به هو إعادة المحاولة عندما نلعب جيدا”.

 

“أنا مقتنع أننا قادرين على تغيير الوضع واللاعبين كذلك.. ولكني أكرر ما أقوله منذ بضعة أسابيع، يمكننا تحقيق دوري الأبطال وسنفعل كل شيء ممكن لتحقيقها”.

 

“لست نادما على أي تخطيط أو قرار لي مع الفريق، قبل بداية هذا الموسم كنت سعيدا بما لدي من لاعبين، إنه تشكيل أصغر عمرا ويحتاج للتعلم وأنا أقدم كل ما لدي، ولو عاد الزمن لبدأت بنفس الـ11 لاعب أمام ليجانيس”.

 

“الشخص الذي يعمل بكرة القدم عليه أن يؤمن بوجود لحظات جيدة وأخرى سيئة، عليك النهوض فهناك أشياء أخرى أسوأ في الحياة، ما أريده تغيير الوضع”.

 

“لا أعلم ما سأفعله مع نهاية الموسم لأنني كما أقول أعيش اليوم بيومه، يمكنني التوقيع على عقد لـ10 سنوات ولكن الأمور لا تدار بهذه الطريقة، دعونا نرى ما سيحدث في الصيف”.

 

“سنواجه باريس سان جيرمان بنفس الحماس، مازال أمامنا 18 يوما ونحن في منتصف الموسم، سنحظى بأيام جيدة، ونحن محظوظون كوننا هنا ونحاول تغيير الأمور”.

 

“لا أكون سعيدا عندما أتعرض للكثير من الانتقادات ولكني علي تقبل ذلك وما هو واضح أنني لن أتوقف عما أقوم به، ومتأكد من حدوث تغيير وأركز على هذا، ولكن بالطبع لا يسعدني”.

 

“لا يمكنني أن أضمن تواجدنا في نهائي كييف ولكني أرى اللاعبين بنفس الحماس، ما حدث أمام ليجانيس ليس سهلا ولكن مع عودة التدريبات ترى أشياء إيجابية”.

عن محمد رمضان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*