All for Joomla All for Webmasters
اخفاء الاعلان
Hide Ads

مصادر اعلام يمنية: السعودية ترسل لجنة عسكرية الى سقطرى لحل الإشكال بين الإمارات وحكومة اليمن

مصادر اعلام  يمنية: السعودية  ترسل لجنة عسكرية الى سقطرى لحل الإشكال بين الإمارات وحكومة اليمن

ذكرت وسائل اعلام  يمنية عدة انها وصلت اليوم الجمعة الى محافظة سقطرى لجنة عسكرية سعودية وذلك لحل سوء التفاهم الذي اندلع بين الحكومة اليمنية والإمارات على خلفية نشر الإمارات قوات مسلحة في جزيرة سقطرى اليمنية.

 

هذا وأفادة مصدر محلي في محافظة سقطرى لوكالة “سبوتنيك” الروسية “بأن الجنة تضم مسؤولين عسكريين ترافقها قوة عسكرية وصلت على متن طائرة عسكرية إلى مطار جزيرة سقطرى اليمنية”.

 

وأشار المصدر إلى أن السبب في وصول اللجنة السعودية هو حل الأزمة اليمنية الإماراتية عقب إرسال أبو ظبي تعزيزات على متن 3 طائرات تضم مدرعات ودبابات إلى الجزيرة اليمنية.

 

هذا ومن  دورها ,أوضحت مصادر يمنية حكومية، لوكالة “الأناضول”، أن وصول اللجنة جاء بعد تواصل بين الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، مع القيادة السعودية، ووضعها أمام الإشكال الحاصل بين الحكومة اليمنية والإمارات، الذي تفاقم في اليومين الماضيين.

 

وذكرت مصادر يمنية كثيرة أن الإمارات نشرت خلال اليومين الماضيين قوة عسكرية في سقطرى وفرضت حصارا مطبقا على مطار الجزيرة ومينائها كما سيطرت على أبرز المرافق السيادية في المحافظة، في خطوة جاءت ردا على زيارة رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، أحمد عبيد بن دغر، وعدد من الوزراء إليها وبقائه فيها عدة أيام من أجل افتتاح عدد من المشاريع التنموية.

 

وبينت المصادر أن القوة الإماراتية، التي تضم حوالي 100 جندي وكذلك دبابات وعربات عسكرية مدرعة وصلت إلى الجزيرة على متن 3 طائرات حربية وسفينة محملة بالأسلحة الثقيلة “بشكل مفاجئ ودون إبلاغ الجانب اليمني”، تلك القوة تمنع وفد ابن دغر من مغادرة الجزيرة.

 

ونقلت وسائل إعلام في وقت سابق أن الخلاف بين الحكومة اليمنية والإمارات، ثاني أكبر قوة في التحالف العربي “لدعم الشرعية” في اليمن بقيادة السعودية، تفاقم منذ عام بعد إقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي لمحافظ عدن المحسوب على أبو ظبي، عيدروس الزبيدي، فيما اتهم عدد من الوزراء اليمنيين، ولأول مرة منذ أشهر خلت، الإمارات بدعم ما أسموها بالجيوش المناطقية خارج إطار الدولة.

 

المصدر: سبوتنيك + الأناضول + وسائل إعلام يمنية

 

عن احمد يعقوب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*