شهدت العاصمة السعودية الرياض ليلة فنية استثنائية جمعت نخبة من ألمع النجوم في حفل توزيع جوائز “Joy Awards”، حيث كانت الأجواء مفعمة بالسحر والأناقة. وسط هذا الحضور الطاغي، نجحت الفنانة آية سماحة في حجز مكانة مميزة لها بفضل إطلالتها الساحرة التي جمعت بين الجرأة والرقي؛ إذ وقع اختيارها على فستان باللون الأحمر الزاهي، تميز بتصميم كاشف للكتفين وأكمام منتفخة أضافت لمسة من الفخامة الكلاسيكية. ولإبراز جمال الفستان، اتجهت آية إلى البساطة في النواحي الجمالية، حيث تركت خصلات شعرها تنسدل بنعومة على كتفيها، واعتمدت مكياجاً هادئاً أبرز ملامحها دون تكلف.

ويعكس هذا الظهور الفلسفة التي تتبعها آية سماحة في عالم الموضة، فهي تُعرف بميلها الدائم نحو الأزياء التي تبرز رشاقتها وتناسق قوامها بأسلوب أنيق وغير مفتعل. وسواء كانت المناسبة تتطلب فساتين سهرة فاخرة أو أزياء “كاجوال” عملية، فإنها تحافظ دائماً على مبدأ البساطة والجاذبية في آن واحد، مما يجعل خياراتها في الملابس دائماً محط إعجاب واهتمام المتابعين لآخر صيحات الموضة.

وبعيداً عن أضواء السجادة الحمراء، أثار ظهور آية وزوجها في البرنامج التلفزيوني “ليلة فونطاستيك” تفاعلاً واسعاً، خاصة بعد اللقطات العفوية التي جمعت زوجها بالدمية الشهيرة “أبلة فاهيتا”، حيث مازحها وقبلها على الهواء، قبل أن يوجه قبلة مماثلة لزوجته، في مشهد طريف تناقله الجمهور.

وفي سياق الحلقة ذاتها، كشفت آية عن ذكرى طفولة غريبة أثارت الدهشة والضحك، حيث سردت كيف كانت والدتها تعد لها شطائر “اللسان” لتأخذها معها إلى المدرسة، وهو الأمر الذي ظل خفياً عنها حتى نبهها إليه أحد زملائها، مما أصابها بالصدمة وقتها. وعندما عبرت آية عن امتنانها لوالدتها رغم غرابة الموقف، التقطت “كارو” طرف الحديث لتمازحها قائلة إن هذا الطعام هو السر وراء “طول لسانها”، في تعليق ساخر فجر موجة من الضحك بين الحضور.