مع انطلاق العام الجديد، تشير حركة الكواكب ومواقع النجوم خلال شهر يناير إلى وجود تحديات قد تعرقل مسار بعض الأبراج، حيث يبدو أن الأجواء الفلكية لن تكون في صف الجميع، مما يلقي بظلاله على الجوانب المهنية والصحية وحتى العاطفية لعدد من الأشخاص. ويرى المتخصصون في هذا المجال أن الفترة الحالية قد تحمل معها أعباءً وضغوطاً غير محسوبة، مما يستلزم التعامل معها بحكمة وروية؛ فبدلاً من الاستسلام لمشاعر الإحباط، يُنصح باتخاذ هذه الأيام فرصة لإعادة ترتيب الأوراق وضبط إيقاع الحياة، مع التمسك بالأمل في أن تنقشع هذه الغمة وتتحسن الأحوال تدريجياً مع اقتراب الشهر من نهايته.

وفي مقدمة الفئات التي قد تشعر وطأة هذه التأثيرات، يأتي مواليد برج السرطان الذين قد يجدون أنفسهم في دوامة من القلق والتقلبات المزاجية، تزامناً مع احتمالية نشوب نزاعات غير متوقعة في بيئة العمل، الأمر الذي يفرض عليهم ضرورة التحكم في ردود أفعالهم وتجنب التسرع في اتخاذ أي خطوات حاسمة. وعلى نحو مشابه، يعيش مواليد برج الميزان حالة من الضبابية والتردد، لا سيما عند الحاجة لبتّ أمور تتعلق بمستقبلهم الوظيفي، وقد تتسع دائرة التوتر لتشمل علاقاتهم الشخصية نتيجة لسوء الفهم، لذا فإن الصمت والتفكير العميق قبل الكلام هما سلاحهم الأفضل لتجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر.

ومن المفارقات أن مواليد برج الجدي، رغم كون هذا الشهر موسمهم السنوي، قد لا يسلمون من الشعور بالثقل والمسؤوليات المتراكمة التي تسبب لهم إرهاقاً بدنياً وذهنياً، بالإضافة إلى مواجهة عقبات مادية عابرة تستدعي منهم حكمة في إدارة الموارد وترتيب الأولويات. أما مواليد برج الحوت، فقد يطغى التشويش وعدم وضوح الرؤية على حياتهم العاطفية، مصحوباً بمشاعر الخذلان من بعض المقربين، مما يجعل هذه الفترة اختباراً حقيقياً لمدى صلابة علاقاتهم ودافعاً لإعادة النظر فيمن يمنحونهم ثقتهم المطلقة.