في خطوة تهدف إلى ضبط إيقاع الأمن في العاصمة المؤقتة عدن، أصدرت قوات “درع الوطن” توجيهات صريحة، يوم الأربعاء، إلى عبد الرحمن المحرمي، النائب في مجلس القيادة الرئاسي والشهير بلقب “أبو زرعة”، لتولي مسؤولية تأمين المدينة بشكل كامل. وتقتضي هذه المهمة العمل بحزم لمنع اندلاع أي مواجهات مسلحة، مع التركيز الألويات على حماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم وتجنيبهم ويلات الصراعات، وذلك عبر التنسيق المباشر والتعاون المستمر مع وحدات درع الوطن لفرض الاستقرار.

وتأتي هذه التحركات الأمنية المكثفة في وقت تشهد فيه المدينة توترًا غير معلن، حيث تشير المعطيات الميدانية إلى قيام عيدروس الزبيدي، الذي يرأس المجلس الانتقالي الجنوبي، بخطوات تصعيدية تمثلت في تزويد مجموعات مسلحة داخل عدن بكميات من العتاد والذخيرة. وقد سُلمت هذه التعزيزات لعناصر تابعة لقيادات ميدانية، أبرزهم مؤمن السقاف ومختار النوبي، وهو ما يُنظر إليه كمحاولة لخلط الأوراق وإثارة الفوضى وزعزعة السكينة العامة في المدينة.