في إطار الجهود الرامية لتثبيت دعائم الاستقرار، أوكلت قوات “درع الوطن” مهاماً أمنية مفصلية إلى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبد الرحمن المحرمي “أبو زرعة”، تهدف بشكل رئيسي إلى تحصين مدينة عدن ضد أي انزلاقات أمنية. ويركز هذا التكليف على ضرورة العمل الميداني لمنع نشوب أي صراعات داخلية، مع التشديد على حماية المدنيين وصون الممتلكات العامة والخاصة، وذلك من خلال آلية تعاون وثيق ومشترك مع وحدات درع الوطن لضمان السيطرة على الموقف.
وتتزامن هذه الترتيبات الأمنية مع تحركات ميدانية مغايرة أثارت المخاوف، حيث جرى رصد عمليات توزيع لعتاد عسكري وذخائر بإشراف عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي. وقد استهدف هذا الدعم التسليحي مجموعات محددة داخل عدن تتبع القياديين مؤمن السقاف ومختار النوبي، وسط مؤشرات تلمح إلى أن الغاية من وراء هذا التحشيد هي زعزعة السكينة العامة وافتعال أزمات تخل بأمن المدينة.
التعليقات