ضجت الفضاءات الإلكترونية مؤخراً بموجة عارمة من التأثر والحزن، إثر تداول لقطات مصورة توثق مأساة إنسانية يعيشها مقيم مصري في الأراضي السعودية، وجد نفسه محروماً من التواصل مع ابنته لأكثر من عقد كامل نتيجة التفكك الأسري. وقد وثق المقطع المتداول لحظات قاسية وقف فيها الأب أمام مقر إقامة طليقته وابنته في أحد الفنادق، محاولاً بشتى الطرق استجداء عاطفة صغيرته التي غاب عنها طوال أحد عشر عاماً.
وتعالت صرخات الأب المكلوم في الفيديو وهو ينادي ابنته “أسماء”، مؤكداً لها هويته وأبوته ومشتكياً مما يتعرض له من تضييق واعتداء لمجرد رغبته في رؤيتها، إلا أن محاولاته اصطدمت بصد من والدة الفتاة التي ظهرت وهي تحاول إبعاد الابنة وتمنع أي تقارب بينهما. هذا المشهد الدرامي المؤلم فجّر سيلًا من مشاعر التضامن مع الأب، وأشعل نقاشات واسعة بين المتابعين حول قسوة الحرمان العاطفي وتأثيراته العميقة.
التعليقات