أفصح صانع المحتوى الكويتي أحمد السالم عن الدوافع الحقيقية التي أدت إلى إسدال الستار على حياته الزوجية مع ملكة كابلي، داحضاً كافة التكهنات التي ربطت انفصالهما بوجود طرف ثالث أو وقوع خيانة. وقد حرص السالم خلال حديثه على إظهار مشاعر الود المتبقية، مؤكداً أن مكانتها في قلبه محفوظة وأنها تستحق كل خير، إلا أن فقدان الإحساس بالأمان والاستقرار النفسي كان هو العامل الحاسم الذي دفعه للابتعاد.

وبينما كان الاحترام متبادلاً، فإن ما زعزع أركان العلاقة هو نقل الخصوصيات إلى الفضاء الإلكتروني؛ حيث عبر السالم عن استيائه الشديد وألمه من قيام الطرف الآخر بتداول شؤونهما الخاصة أمام الملايين. وأوضح أن فكرة الاستمرار مع شريك يختار التشهير بتفاصيل الحياة المشتركة علنياً تبدو مستحيلة، مشيراً إلى أن تلك التصرفات سببت له ضرراً معنوياً بالغاً وجعلته يشعر بالذهول من جرأة الطرح، مما عجل بقرار النهاية.