شهد الشارع الرياضي المصري اليوم، الاثنين الثاني من مارس لعام 2026، جملة من الأحداث والتطورات اللافتة التي ألقت بظلالها على المشهد الكروي والإداري. ففي القلعة الحمراء، يتجه الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة الدنماركي ييس توروب نحو إجراء تغييرات جذرية على القوام الأساسي للفريق استعداداً للموقعة المرتقبة أمام المقاولون العرب يوم الخميس المقبل؛ وتأتي هذه الخطوة كرد فعل مباشر على تذبذب المستوى والنتائج مؤخراً، والتي كان آخرها التعثر بالتعادل أمام فريق زد. وبالتزامن مع هذه التحضيرات الفنية، يترقب الجهاز الطبي حالة المدافع عمرو الجزار، الذي سيخضع لفحوصات دقيقة اليوم للوقوف على مدى تعافيه من إصابة العضلة الضامة، وتحديد إمكانية انخراطه في التدريبات الجماعية قبل مواجهة ذئاب الجبل.
وعلى الجانب الآخر في ميت عقبة، بدأت إدارة نادي الزمالك في رسم ملامح الميركاتو المقبل، حيث برز اسم أحمد عبد القادر، المحترف حالياً في صفوف الكرمة العراقي، كأحد الخيارات المطروحة بقوة لتدعيم الهجوم، إلا أن إتمام هذه الخطوة يظل مرهوناً بنجاح الإدارة في رفع عقوبة إيقاف القيد. وفي شأن داخلي آخر يخص الفارس الأبيض، ينتظر المدافع الشاب حسام عبد المجيد مبادرة المسؤولين لفتح ملف تمديد عقده الذي قارب على الانتهاء، وسط أنباء تشير إلى رغبته في وضع بنود تسهل خوضه تجربة الاحتراف الخارجي مستقبلاً لتأمين بقائه مع الفريق بذهنية صافية.
وفي مدينة الإسماعيلية، تشهد أروقة “الدراويش” إعادة هيكلة شاملة، حيث استقر رأي مجلس الإدارة على إسناد القيادة الفنية للكابتن عبد الحميد بسيوني ليخلف طارق العشري في تدريب الفريق، أملاً في تحسين المسار. ولم تقتصر التغييرات على الملعب فحسب، بل امتدت للهيكل الإداري بالتوصل لاتفاق يقضي بتعيين أسطورة النادي حسني عبد ربه في منصب المدير الرياضي، ومن المنتظر الإعلان الرسمي عن التشكيل الكامل للجهاز خلال الساعات القادمة.
وفي سياق تنظيمي أوسع، تواصل وزارة الشباب والرياضة جهودها الحثيثة لإنهاء ملف اعتماد المعمل المصري لمكافحة المنشطات، حيث عقد الوزير جوهر نبيل جلسة عمل مطولة مع وفد لجنة الخبراء التابع للوكالة الدولية “وادا”. ويأتي هذا الاجتماع في إطار تنفيذ التكليفات الرئاسية لضمان استيفاء المعمل لكافة المعايير والشروط العالمية المطلوبة للاعتماد النهائي.
التعليقات