حفلت الساحة الرياضية في مصر بأحداث متلاحقة يوم الأحد الموافق الثاني والعشرين من مارس لعام 2026، حيث تباينت حظوظ قطبي الكرة المصرية على المستوى القاري. ففي الوقت الذي نجحت فيه كتيبة المدرب معتمد جمال في خطف بطاقة العبور إلى المربع الذهبي لبطولة الكونفدرالية الإفريقية إثر انتصار حماسي على ضيفهم الكونغولي أوتوهو وسط أجواء مشتعلة باستاد القاهرة، كانت الأجواء عاصفة داخل القلعة الحمراء. فقد اضطرت القيادة العليا للنادي الأهلي، متمثلة في رئيس مجلس الإدارة محمود الخطيب ونائبه ياسين منصور إلى جانب عضو المجلس سيد عبد الحفيظ، لعقد جلسة طارئة ومطولة عصر ذات اليوم لتدارك تداعيات الوداع المفاجئ والمبكر من منافسات دوري أبطال إفريقيا.

وعلى صعيد آخر من المنافسات الإفريقية، اتخذت إدارة نادي بيراميدز خطوات تصعيدية صارمة بتقديم مذكرة احتجاج رسمية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم. جاء هذا التحرك اعتراضًا على ما وصفته بالإدارة التحكيمية المُجحفة للحكم الموريتاني دحان بيدا، متهمة إياه بتعمد ارتكاب هفوات مؤثرة واحتساب قرارات عكسية أضرت بموقف الفريق خلال مواجهته أمام نظيره الجيش الملكي. أما على الصعيد المحلي، وفي إطار صراع البقاء ضمن منافسات دوري نايل، تمكن نادي زد من اقتناص فوز ثمين بهدف نظيف على حساب طلائع الجيش، وذلك في مستهل مشوار الفريقين بالمرحلة الثانية لمجموعة الهبوط، في اللقاء الذي احتضنه ملعب المقاولون العرب.

وبالانتقال إلى تحضيرات الفراعنة، كشف مدير المنتخب الوطني لكرة القدم إبراهيم حسن عن تفاصيل البرنامج الإعدادي، موضحًا أن اللاعبين سينتظمون في حصة تدريبية مسائية في تمام الثامنة بمجمع المنتخبات الوطنية. تأتي هذه الاستعدادات المكثفة ضمن معسكر شهر مارس الجاري الذي يشهد خوض مواجهتين وديتين من العيار الثقيل، حيث يستهل المنتخب تجاربه بملاقاة نظيره السعودي في السابع والعشرين من الشهر، قبل أن تشد البعثة رحالها في اليوم التالي مباشرة متجهة نحو الأراضي الإسبانية، تأهبًا لمقارعة أصحاب الأرض في الحادي والثلاثين من ذات الشهر.

وبعيدًا عن المستطيل الأخضر، يواصل المنتخب المصري لكرة اليد سلسلة تجاربه التحضيرية المكثفة استعدادًا لمنافسات بطولة العالم المقررة عام 2027. وفي هذا السياق، تلقى الفراعنة هزيمة بفارق ضئيل بنتيجة 34 مقابل 33 أمام الماكينات الألمانية، وذلك ضمن فعاليات المواجهة الودية الثانية التي جمعت بينهما خلال المعسكر الخارجي المقام حاليًا في ألمانيا تزامنًا مع أسبوع التوقف الدولي.