تشهد الساحة الكروية المصرية هذا الخميس، الثاني عشر من مارس لعام 2026، حزمة من التطورات البارزة التي تترقبها الجماهير بشغف، خاصة مع دخول المنافسات المحلية مراحلها الحاسمة. فقد كشفت القرعة التي أُجريت مؤخراً عن الخريطة الزمنية والمكانية الكاملة لمباريات القطبين في الأمتار الأخيرة من مسابقة الدوري الممتاز، حيث باتت الجماهير على دراية تامة بتفاصيل المواجهات المثيرة التي ستحدد هوية بطل المسابقة خلال دور التتويج.
وعلى الصعيد القاري، يستعد المارد الأحمر لخوض تحدٍ محفوف بالمخاطر في دوري أبطال إفريقيا، إذ أعلن المدرب الدنماركي ييس توروب عن كتيبة اللاعبين المتجهة إلى الأراضي التونسية لمقارعة الترجي في ذهاب ربع النهائي يوم الأحد المقبل. وقد حملت الاختيارات الفنية مفاجأة سارة للمشجعين تمثلت في استدعاء اللاعب كامويش مجدداً لتدعيم صفوف الفريق في هذه الموقعة المرتقبة.
في الوقت ذاته، يواصل الفارس الأبيض مسيرته في بطولة الكونفدرالية الإفريقية، حيث حسم المدير الفني معتمد جمال قائمة البعثة التي ستطير إلى الكونغو برازافيل استعداداً لمواجهة فريق أوتوهو. ولعل أبرز ملامح هذه القائمة هو استمرار غياب الثنائي محمد عواد وأحمد حمدي، بقرار فني أبعدهما عن رحلة الفريق الحالية.
أما في كواليس الإدارات وملفات التعاقدات، فقد اختارت القلعة الحمراء سياسة التريث بشأن مستقبل مروان عثمان، الوافد على سبيل الإعارة من نادي سيراميكا. إذ تقرر تجميد النقاش حول شراء عقده بشكل نهائي حتى إسدال الستار على منافسات الموسم الحالي، رغبة في توفير أقصى درجات التركيز للاستحقاقات الكروية الضاغطة.
وعلى الجانب الآخر في ميت عقبة، تسعى الإدارة لتحصين بعض عناصرها الأساسية وتقديرهم مالياً، حيث تلقى محمد شحاتة وعوداً مؤكدة بتعديل عقده الساري حتى عام 2029 ليصنف ضمن لاعبي الفئة الأولى بمجرد توفر سيولة نقدية كافية. وفي المقابل، تتجه الأمور نحو طريق مسدود مع أحمد حمدي، الذي يرفض بشدة سياسة التهميش الفني التي يتعرض لها، مما يجعله قريباً جداً من مغادرة أسوار النادي فور انتهاء الموسم، لا سيما بعد تعثر كافة مساعي تجديد عقده.
التعليقات