يشهد المشهد الرياضي المحلي والقاري يوم الخميس، الثاني عشر من مارس لعام 2026، حراكاً واسعاً ومحطات هامة لعشاق كرة القدم. وتتصدر هذه الأحداث الترتيبات النهائية التي تجريها رابطة الأندية المحترفة تحت إشراف رئيسها أحمد دياب، حيث تستعد العاصمة لاستضافة مراسم سحب قرعة الأمتار الأخيرة من بطولة الدوري الممتاز للموسم الحالي، وذلك في حفل مسائي ينطلق في تمام التاسعة بحضور مندوبي الفرق المتنافسة.

وعلى الصعيد القاري، يتأهب المارد الأحمر لخوض غمار تحدٍ شرس خارج الديار أمام نظيره التونسي لحساب مرحلة الذهاب من دور الثمانية الأفريقي. وقد كشف الربان الدنماركي ييس توروب عن كتيبة اللاعبين المتجهة لتونس يوم الأحد القادم، والتي شهدت عودة كامويش لتعزيز خيارات الفريق الفنية. وفي سياق متصل بتركيز النادي على استحقاقاته المصيرية، قررت الإدارة الحمراء إرجاء البت في مسألة التحويل النهائي لإعارة مروان عثمان من ناديه الأصلي سيراميكا كليوباترا، مفضلة تأجيل حسم هذا الملف التسويقي إلى ما بعد إسدال الستار على المنافسات المحلية والأفريقية لهذا الموسم.

وفي أروقة القلعة البيضاء، تتخذ الإدارة خطوات جادة لتأمين وتقدير ركائزها الأساسية، حيث تلقى نجم الوسط محمد شحاتة تطمينات مؤكدة بتحسين وضعه المالي وترقيته ضمن الفئة الأولى مستقبلاً فور انتعاش الخزينة، تقديراً لتأثيره الإيجابي والمستمر مع مختلف الأجهزة الفنية، علماً بأن ارتباطه بالنادي ممتد حتى صيف 2029. على النقيض من ذلك، تبدو أيام أحمد حمدي معدودة داخل أسوار ميت عقبة؛ إذ يرفض اللاعب سياسة التهميش وتتجه النية لفك الارتباط بين الطرفين بالتزامن مع انقضاء عقده الحالي، إثر تعثر محاولات الوصول إلى صيغة توافقية للتجديد.

بعيداً عن صخب الأندية الجماهيرية، بدأ الجهاز الفني لصغار الفراعنة بقيادة وائل رياض ترتيب أوراقه للمرحلة المقبلة، محدداً الثالث والعشرين من الشهر الجاري موعداً لالتئام شمل لاعبي المنتخب الوطني لمواليد ألفين وسبعة. يهدف هذا المعسكر التدريبي إلى صقل العناصر الواعدة بدنياً وتكتيكياً استعداداً للمحافل الدولية المرتقبة. وعلى صعيد التحركات الإدارية والتدريبية، يبدو أن عجلة التغيير ستطال القيادة الفنية لفريق مودرن سبورت؛ إذ برز اسم طارق مصطفى بقوة لتولي زمام الأمور خلفاً للمدرب أحمد سامي، وتأتي هذه الخطوة المحتملة في أعقاب تعثر الفريق الأخير وفقدانه لنقاط مباراته أمام منافسه زد.