بالتزامن مع حلول شهر الصيام، يُصبح من الضروري لمرضى قصور الغدة الدرقية تنظيم جداولهم العلاجية والغذائية لضمان صيام آمن، لا سيما لأولئك الذين لا يعانون من مضاعفات صحية أخرى تمنعهم من ذلك. وفي هذا السياق، شدد الدكتور خالد النمر، استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين، على أن مسألة توقيت الجرعات الدوائية تلعب دوراً محورياً في مدى استفادة الجسم من العلاج وتجنب أي تذبذب في مستوى الهرمونات نتيجة تغيير الروتين اليومي.
ولتجاوز هذه الفترة بسلام ودون اضطرابات صحية، طرح الدكتور النمر عدة بدائل مرنة يمكن للمريض الاختيار من بينها بما يتناسب مع ظروفه. يتمثل الخيار الأول في بدء الإفطار بشرب الماء وتناول التمر فقط، ثم تعاطي الدواء والانتظار لمدة نصف ساعة كاملة قبل البدء في تناول الوجبة الرئيسية. أما السيناريو الثاني، فيعتمد على تأخير الجرعة إلى ما قبل وجبة السحور، بشرط التوقف عن الأكل لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات قبل موعد الدواء لضمان امتصاصه بشكل جيد. وبالنسبة لمن يبحثون عن حلول أخرى قد تكون أكثر أريحية، يُمكن تناول العلاج بعد انقضاء ثلاث ساعات من وجبة الإفطار، مع ضرورة الامتناع عن أي طعام آخر لمدة ثلاثين دقيقة بعد أخذ الحبة.
التعليقات