ألقت التقلبات التي شهدتها أسواق الطاقة العالمية بظلالها على الأداء المالي لعملاق النفط السعودي خلال عام 2025، حيث أدى الهبوط الملحوظ في قيمة الخام، وتراجع هوامش بيع المشتقات المكررة والمواد البتروكيميائية، إلى انكماش واضح في المكاسب السنوية. وفي ضوء هذه المعطيات الاقتصادية، تقلصت الأرباح الصافية للشركة بنسبة بلغت 11.64% لتستقر عند 348 مليار ريال تقريباً، لتخالف بذلك تقديرات المحللين التي كانت ترجح بلوغها مستوى 372.69 مليار ريال.

وعلى صعيد المداخيل الإجمالية، فقد تأثرت بالتبعية لتسجل تراجعاً بنحو 4.76%، متوقفة عند حاجز 1.5 تريليون ريال. وقد جاءت هذه الحصيلة دون التطلعات التي رسمتها الأوساط المالية سلفاً، والتي كانت تتوقع أن تتجاوز العوائد سقف 1.62 تريليون ريال، مما يعكس بوضوح حجم الضغوط التي فرضتها موجة الانخفاض السعري الشاملة في قطاع المحروقات على المحصلة الختامية للمؤسسة.