في ليلة كروية حاسمة تترقبها جماهير القارة السمراء، يخوض المارد الأحمر اختباراً محفوفاً بالمخاطر حين يحل ضيفاً ثقيلاً على نظيره التونسي في تمام الساعة الحادية عشرة من مساء اليوم. تمثل هذه الموقعة، التي تأتي ضمن منافسات دور الثمانية، خطوة فاصلة لكلا الطرفين من أجل قطع تذكرة العبور نحو المربع الذهبي لدوري الأبطال. ويدخل المدرب الدنماركي ييس توروب هذا التحدي القاري متسلحاً بسجل قاري خالٍ من الهزائم، حيث أدار ثماني مواجهات سابقة في النسخة الحالية، نجح خلالها في اقتناص الفوز أربع مرات، بينما آلت بقية المباريات إلى نتيجة التعادل.
وتحمل هذه القمة أهمية إضافية للمدير الفني صاحب الـ 55 عاماً، إذ تسجل ظهوره التاسع والعشرين على رأس القيادة الفنية للفريق منذ توليه المهمة في خريف عام 2025. وطوال مشواره في الثماني والعشرين مباراة الماضية بمختلف المناسبات، تذوق الفريق طعم الانتصار في أربع عشرة مواجهة، في حين فرض عليه التعادل نفسه في ثماني مناسبات، وتجرع مرارة الخسارة ست مرات. وعلى الصعيد الهجومي والدفاعي، أظهرت الكتيبة الحمراء فاعلية واضحة بتسجيل ثمانية وثلاثين هدفاً، بينما استقبلت شباكهم ثلاثة وعشرين هدفاً.
ولضمان العودة بنتيجة تخدم طموحات التأهل، اختار الطاقم الفني قائمة مدججة بأبرز العناصر المتاحة للسفر إلى الأراضي التونسية. وتضمنت خيارات حراسة العرين كلاً من محمد الشناوي، ومصطفى شوبير، وحمزة علاء، بالإضافة إلى سيحا. وشملت بقية خيارات الفريق مزيجاً من القوة الضاربة والخبرة، متمثلة في أشرف بن شرقي، ويوسف بلعمري، وهادي رياض، وإمام عاشور، وأحمد رمضان بيكهام. كما دعمت الصفوف بأسماء مؤثرة مثل أليو ديانج، ومحمد علي بن رمضان، وأحمد عيد، وياسر إبراهيم، وأحمد سيد زيزو، ومحمود حسن تريزيجيه. واكتملت الأسلحة المتاحة للمدرب بتواجد عمرو الجزار، وكامويش، ومروان عثمان، ومحمد شريف، وطاهر محمد طاهر، ومحمد شكري، ومحمد هاني، ومروان عطية، وأحمد نبيل كوكا، فضلاً عن حسين الشحات.
التعليقات