مع مطلع الشهر الرابع من العام، يشهد قطاع الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة تحولاً ملحوظاً في تكلفة المحروقات، حيث كشفت الجهات المعنية عن تحديثات جذرية على التسعيرة المعتمدة. وقد حملت هذه التعديلات قفزة واضحة في القيمة، إذ تفاوتت نسب الارتفاع الإجمالية لتسجل مستويات تتراوح تقريباً بين ثلث القيمة السابقة وتتجاوز حاجز السبعين بالمائة لبعض الأنواع.
وبالنظر إلى تفاصيل هذه المتغيرات، نجد أن مشتقات البنزين بمختلف فئاتها قد تأثرت بصورة متقاربة. فقد قفزت تكلفة الفئة الأعلى نقاءً والمتمثلة في أوكتان 98 لتبلغ 3.39 درهماً بعد أن كانت تستقر عند 2.59 درهماً، وهو ما يعكس نمواً يقارب 30.8 في المائة. ولم يختلف المشهد كثيراً بالنسبة للنوعية الأكثر شيوعاً ذات التصنيف 95، والتي انتقلت قيمتها من 2.48 لتلامس 3.28 درهماً، محققة بذلك صعوداً بنحو 32.2 بالمائة. وامتدت موجة الغلاء لتشمل الخيار الاقتصادي، حيث ارتفع أوكتان 91 من 2.40 إلى 3.20 درهماً، مسجلاً زيادة تتخطى حاجز الثلاثة وثلاثين بالمائة بقليل.
على الجانب الآخر، كانت الصدمة الأكبر من نصيب وقود الشاحنات والمركبات الثقيلة، إذ سجل الديزل الطفرة الأضخم ضمن هذه القائمة. فقد حلقت تسعيرته بمعدل استثنائي بلغ 72.4 في المائة، لينتقل سعره القديم البالغ 2.72 درهماً ويستقر عند 4.69 درهماً، مما يجعله المتأثر الأكبر بالتحديثات الجديدة التي طرأت على السوق المحلي.
التعليقات