في ليلة استثنائية عانقت فيها سماء المنامة، أطلت النجمة أصالة نصري بمظهر ساحر يعكس رقي اختياراتها، وذلك خلال أمسية غنائية شهدت حضوراً جماهيرياً غفيراً. لم يكن المشهد مجرد حفل فني تقليدي، بل كان لقاءً دافئاً كشف عن عمق الروابط المتينة التي تجمعها بهذا البلد وأهله، حيث حرصت الفنانة على توثيق هذه اللحظات المميزة عبر منصاتها الرقمية، مشاركةً جمهورها لقطات تبرز جمال إطلالتها، ومرفقة إياها بكلمات نابعة من القلب تصف حالتها الشعورية الفريدة تجاه المملكة.

وفي رسالتها المؤثرة، شبهت أصالة نفسها بالعروس التي تتجهز بلهفة للقاء أحبتها، ممتلئة بمشاعر الشوق والامتنان لأصدقاء تعتبرهم بمثابة الأهل في طيبتهم وحنانهم. وتطرقت بكلمات عذبة إلى فخرها الكبير بحمل الجنسية البحرينية، واصفة “الجواز الأحمر” بأنه ليس مجرد وثيقة سفر تعبر بها الحدود، بل هو هوية تسكن وجدانها وتحملها في قلبها أينما حلت في بقاع الأرض. لقد وقفت على خشبة المسرح بروح “بنت البلد” التي تسعى لتدليل وطنها والتعبير عن فيض مشاعر الحب والتقدير التي تكنها لهذه الأرض الغالية.

ولم تغفل أصالة عن تقديم أسمى آيات التقدير والولاء، داعية الله أن يديم العز والرخاء على البحرين وشعبها في ظل قيادة العاهل البحريني وولي عهده، معبرة عن اعتزازها بالحكمة والتواضع اللذين تتسم بهما القيادة. وقد وجدت هذه الكلمات الصادقة صدى واسعاً وتفاعلاً كبيراً لدى المتابعين والحضور، الذين استقبلوا رسالتها بحفاوة بالغة، مثمنين صدق انتمائها وما قدمته من أداء مفعم بالطاقة والأحاسيس، ليتحول الحفل إلى تظاهرة حب متبادلة أكدت مكانتها الراسخة لدى الجمهور البحريني.