أشارت تقارير صحية حديثة إلى إمكانية الاستغناء عن المكملات الدوائية للحصول على عائلة فيتامينات “ب”، وذلك لتوافر هذه العناصر الغذائية بوفرة في العديد من الأطعمة الطبيعية التي نتناولها بشكل يومي. ويؤكد الخبراء أن الاعتماد على نظام غذائي متوازن يجمع بين المصادر الحيوانية والنباتية، بالإضافة إلى المنتجات المدعمة، يكفي لسد احتياجات الجسم دون الحاجة لتدخلات خارجية.
وتتنوع قائمة المأكولات الغنية بهذا الفيتامين لتشمل خيارات واسعة، فمن المصادر البحرية تبرز الأسماك الدهنية وسمك التونة، بينما تعد اللحوم خياراً أساسياً، لا سيما كبد البقر واللحوم الحمراء والدواجن. كما تلعب منتجات الألبان والحليب والبيض دوراً محورياً في توفير هذه العناصر، في حين يمكن للنباتيين الحصول على حصتهم عبر تناول الخضروات الورقية كالسبانخ، والبقوليات مثل الحمص والفاصوليا، إضافة إلى بذور دوار الشمس. وتكتمل القائمة ببعض الأغذية المحسنة مثل الخميرة الغذائية وحبوب الإفطار التي يتم تدعيمها صناعياً بالفيتامينات لتعزيز قيمتها الغذائية.
التعليقات