في أعقاب حالة الجدل التي رافقت مجريات اللقاء الأخير بين فريقي إنبي والزمالك، بادر نجم الفريق البترولي أقطاي عبد الله بتبرئة ساحته وتوضيح حقيقة نواياه لتخفيف حدة التوتر. اللاعب اختار منصات التواصل الاجتماعي ليوجه رسالة صريحة، يهدف من خلالها إلى تبديد أي سوء فهم ناتج عن انفعالاته داخل المستطيل الأخضر، نافياً بشكل قاطع تعمده توجيه أي إهانة لمشجعي الفريق المنافس.

وشدد اللاعب على أن مكانة القلعة البيضاء وتاريخها العريق يحظيان منه ببالغ التقدير، مشيراً إلى أن التنافس الرياضي لا ينفصل أبداً عن الأخلاق، وأن تصرفاته العفوية لم تحمل أي ضغينة أو رغبة في التقليل من شأن الكيان الأبيض. ولتفسير الموقف، أرجع أقطاي تلك المشاهد إلى طبيعة منافسات كرة القدم وما تفرضه من ضغوط نفسية وحماس جارف قد يفتح الباب أمام تفسيرات خاطئة لبعض اللحظات العابرة.

وفي ختام رسالته، أرسى اللاعب مبدأ أن الود المتبادل بين عناصر اللعبة والجمهور هو الركيزة الأساسية للرياضة، مقدماً اعتذاراً نابعاً من القلب لكل مشجع زملكاوي طاله أي شعور بالاستياء جراء هذا الموقف. كما حرص على توجيه تحية خالصة لروابط المشجعين كافة وللجمهور المصري بأسره، لتطوى بذلك صفحة الخلاف وتعود الأجواء إلى طبيعتها الرياضية المعتادة.