في خطوة تعكس التطور الملحوظ للرياضة المصرية، احتضن ستاد هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية فعاليات النسخة الأولى من منافسات “الكأس الشتوية”، وهو الحدث الذي نجح الاتحاد المصري لألعاب القوى في تنظيمه باقتدار ليدخل رسمياً ضمن الأجندة الدولية للعبة. وقد شهدت المدرجات إقبالاً جماهيرياً كبيراً أضفى أجواءً من الحماس وأظهر شغف الجمهور المصري بالمتابعة، مما قدم دليلاً ملموساً على قدرة مصر التنظيمية ومكانتها المتنامية على الساحة الرياضية العالمية.
ويأتي هذا النجاح مدعوماً برعاية وثيقة من وزارة الشباب والرياضة، وتماشياً مع الرؤية الاستراتيجية للدولة التي تسعى لتحويل مصر إلى قبلة عالمية لاستضافة كبرى المحافل الرياضية. وفي هذا السياق، أكد حاتم فودة، القائم على رأس منظومة ألعاب القوى، أن الفوز بشرف تنظيم هذا الحدث لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج لجهود دؤوبة في تحديث البنية التحتية وصقل المهارات التنظيمية، لافتاً إلى أن العلاقات الوطيدة مع الاتحاد الدولي كان لها أثر بالغ في تعزيز الثقة بالكوادر المصرية وقدرتها على إخراج البطولة في أبهى صورة.
وعلى صعيد التخطيط المستقبلي، أوضح فودة أن الاتحاد يتبنى استراتيجية طموحة تهدف إلى زيادة عدد الممارسين للعبة وصناعة أبطال جدد، حيث توفر استضافة مثل هذه البطولات فرصة ذهبية للاعبين المصريين للاحتكاك المباشر بالمستويات العالمية. واختتم حديثه بالإشارة إلى أن الأمر يتجاوز المنافسة الرياضية؛ فهو رسالة تؤكد للعالم أن مصر في عهدها الجديد باتت دولة رائدة لا تكتفي بالمشاركة، بل تصنع الحدث وتقود المشهد الرياضي الدولي بثقة واقتدار.
التعليقات