رغم الأداء اللافت الذي قدمه نادي مالية كفر الزيات وتواجده في المرتبة العاشرة برصيد ثلاثة وثلاثين نقطة، وهو ما يُعد بصمة نجاح واضحة ونتيجة ممتازة لفريق صعد مؤخراً ليشارك ضمن منافسات دوري المحترفين، إلا أن الاستقرار الفني للفريق قد تعرض لهزة مفاجئة. فقد قرر المدرب أمير عزمي مجاهد بشكل قاطع إنهاء مسيرته وترك القيادة الفنية للفريق، مفصحاً عن قراره النهائي للجمهور والمتابعين.

جاءت هذه الخطوة الحاسمة كرد فعل مباشر على المواجهة التي جمعت فريقه بنادي طنطا ضمن منافسات الأسبوع السادس والعشرين، والتي انتهت بسقوط فريقه بشباك نظيفة مقابل هدف وحيد. لم تكن النتيجة السلبية وحدها هي دافع الانسحاب، بل حالة الغضب العارم التي سيطرت على المدرب تجاه مستوى قضاة الملاعب في تلك المواجهة. فقد شهد اللقاء هفوات واضحة من طاقم التحكيم، مما دفع المدير الفني للتعبير عن استيائه الشديد من غياب الإنصاف على المستطيل الأخضر.

وقد اتخذ المدرب هذا الموقف الصارم برفض البقاء في منصبه، مبرراً ذلك بأن القرارات العكسية وغير الموفقة من الحكام لم تكن مجرد أحداث عابرة، بل تسببت في إهدار متكرر لجهود لاعبيه وضياع نقاط كانت في المتناول وفي غاية السهولة، مما جعله يفضل كتابة السطر الأخير في مشواره مع النادي رافضاً الاستمرار في ظل هذه الظروف.