تتجه أنظار القائمين على إدارة شؤون التحكيم الكروي في مصر بشغف نحو القرارات المرتقبة اليوم من الاتحاد الدولي للعبة، حيث يُنتظر الكشف عن الطواقم التي ستدير مواجهات المونديال القادم عام ألفين وستة وعشرين. وفي الوقت الذي تطمح فيه الإدارة، التي يقودها الكولومبي أوسكار رويز، لرؤية تمثيل وطني خالص في هذا العرس العالمي، تشير التوقعات الواقعية إلى اقتصار التواجد على اسمين بارزين؛ هما أمين عمر كحكم ساحة، ومحمود عاشور كمسؤول عن تقنية المراجعة بالفيديو.
وعلى صعيد متصل بالشأن المحلي، يبدو أن استمرار الخبير الكولومبي في مهام عمله بات شبه مؤكد، إذ تتبلور قناعة راسخة لدى مسؤولي اللعبة بضرورة إبقائه لعام إضافي. يهدف هذا التوجه بالأساس إلى ضمان الهدوء المؤسسي ومواصلة جني ثمار التخطيط الجيد، حيث لم تأتِ هذه الخطوة وليدة اللحظة، بل جاءت تتويجًا لتقييم شامل أظهر تحسنًا ملحوظًا في الأداء العام، خاصة فيما يتعلق بالحد من الهفوات المؤثرة والاستعانة المثلى بالتكنولوجيا المساعدة داخل المستطيل الأخضر.
وقد ساهمت الإدارة الشفافة لملف الصافرة المصرية في تعزيز رصيد رويز، حيث اعتمد نهجًا صريحًا في تفسير القرارات الجدلية، مما خلق حالة من الارتياح والثقة لدى المتابعين والفرق المتنافسة. وإلى جانب ذلك، برز دوره الواضح في صقل مواهب الكوادر الصاعدة، وتكليفهم بمهام صعبة في لقاءات حاسمة، مما يعكس رؤية مستقبلية واعدة شجعت الجهات المسؤولة على دعمه لمواصلة مشروعه الرامي للنهوض بالمستوى الفني والإداري للعنصر التحكيمي.
التعليقات