حظيت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك باستقبال رسمي حافل فور وصولها إلى الأراضي الكونغولية، حيث تواجدت السفيرة المصرية إيمان ياقوت برفقة القنصل ابتسام نجيب في المطار للترحيب باللاعبين والجهاز الفني. وتأتي هذه الرحلة استعدادًا لخوض مواجهة مرتقبة في تمام الساعة الثالثة من مساء اليوم السبت، حين يحل الممثل المصري ضيفًا على فريق أوتوهو بملعب “ألفونس ماسامبا ديبات”، ضمن منافسات مرحلة الذهاب للدور ربع النهائي من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية.

ورغم حداثة تأسيس النادي الكونغولي الذي أبصر النور في صيف عام 2014، إلا أن الفريق المُلقب بـ “الشياطين السود” تمكن من فرض سيطرته السريعة على المنافسات المحلية. فقد استطاع معانقة درع الدوري المحلي في ست مناسبات مختلفة، كان آخرها خلال منافسات الموسم الماضي، لتشكل هذه السلسلة من البطولات حصيلته الإجمالية من التتويجات منذ نشأته وحتى اليوم.

وعلى الصعيد القاري، شهدت رحلة الفريق تعثرات سابقة؛ فقد حاول عبور الأدوار التمهيدية في دوري أبطال إفريقيا خمس مرات دون أن يفلح في بلوغ دور المجموعات. أما في مسابقة الكونفدرالية، فتُعد مشاركته الحالية هي الرابعة تاريخيًا، غير أنها تحمل طابعًا استثنائيًا لكونها المرة الأولى التي ينجح فيها في تجاوز دور المجموعات وبلوغ الأدوار الإقصائية، تاركًا خلفه إخفاقات النسخ الماضية التي شهدت خروجه المبكر.

وتأهل الفريق الكونغولي لهذا الدور بعدما حصد تسع نقاط وضعته في المركز الثاني ضمن مجموعته الثالثة، في مشوار اتسم بالتباين الشديد؛ حيث استغل عاملي الأرض والجمهور ليحصد العلامة الكاملة بانتصاره على كل من شباب بلوزداد، وستيلينبوش، وسيندجيدا، بينما تكبد الخسارة في جميع مبارياته خارج قواعده أمام ذات الأندية. ومما يذكر أن الفريق يضطر لاستضافة منافسيه في العاصمة برازفيل، نظرًا لعدم مطابقة ملعبه الأساسي الواقع في مدينة أويو للمعايير الإفريقية المعتمدة لاستضافة اللقاءات الدولية.

ومن أجل العودة بنتيجة إيجابية تُسهل من مهمة الإياب، استدعى الجهاز الفني للقلعة البيضاء كتيبة مدججة بالأسماء البارزة. فقد ضمت الاختيارات لحماية العرين الثلاثي محمود الشناوي، ومحمد صبحي، والمهدي سليمان. وفي الخط الخلفي، يعتمد الفريق على صلابة كل من محمد إسماعيل، وحسام عبد المجيد، وعمر جابر، ومحمد إبراهيم، إلى جانب محمود بنتايج، وأحمد فتوح، والسيد أسامة، وبارون أوشينج. أما منطقة المناورات في وسط الميدان، فتشهد تواجد المخضرم عبد الله السعيد رفقة محمد شحاتة، وأحمد ربيع، ومحمد السيد، ويوسف وائل، وأحمد عبد الرحيم، إضافة إلى آدم كايد، وجواو بيزيرا، وأحمد شريف، وشيكو بانزا، لتمويل الخط الهجومي الذي يقوده الثلاثي سيف الدين الجزيري، وناصر منسي، وعدي الدباغ.