شهدت المناطق الجنوبية من أوكرانيا ليلة دامية جراء هجمات جوية شنتها القوات الروسية باستخدام الطائرات المسيرة، مما أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين. وفي تفاصيل الواقعة، أكد إيفان فيدوروف، المسؤول عن إدارة مقاطعة زابوريجيا، أن القصف أدى بشكل مأساوي إلى مقتل ثلاثة أشخاص، هم رجل وامرأتان، بالإضافة إلى إصابة شخص رابع بجروح متفاوتة. وأشار عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى أن الأضرار لم تقتصر على الأرواح، بل طالت الممتلكات أيضًا، حيث تسببت الغارات في تدمير عدد من المنازل السكنية واشتعال النيران فيها.

وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي، تلوح في الأفق بوادر تحركات دولية جديدة، حيث ألمح ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إلى احتمالية دخول واشنطن على خط المحادثات المرتقبة بين موسكو وكييف خلال الأسبوع الجاري. ورغم هذه الإشارات، لا تزال قضية المناطق الشرقية والنزاع القائم حول الأراضي تشكل العقدة الأصعب والتحدي الأبرز الذي قد يعرقل أي تقدم في مسار المفاوضات.