شهدت الساحة السورية تطوراً دبلوماسياً لافتاً، حيث عبرت واشنطن عن تقديرها للخطوات الملموسة التي اتخذتها كل من الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية لتهدئة الأوضاع. وفي هذا السياق، أثنى المبعوث الأمريكي الخاص، توم براك، على الروح الإيجابية التي أبداها الطرفان للوصول إلى صيغة تضمن وقف العمليات العسكرية، كاشفاً عن تلاقي الرؤى بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي حول ضرورة إنهاء حقبة المعاناة والظلم، والتطلع نحو بناء مستقبل واعد يضمن كرامة الشعب السوري.
وجاءت هذه المواقف تتويجاً لمباحثات أجراها المبعوث الأمريكي في دمشق مع الرئيس الشرع، الذي ركز خلال اللقاء على أولوية الحفاظ على وحدة التراب السوري والسيادة الوطنية الكاملة، مشدداً على أن الحوار هو الركيزة الأساسية للتعامل مع تحديات المرحلة الراهنة. ومن جانبه، أعلن مظلوم عبدي التزام قواته بالاتفاق المبرم، مؤكداً أن هذا القرار نابع من مسؤولية وطنية تهدف بالدرجة الأولى إلى حماية الأرواح وتجنيب البلاد ويلات الصراعات الأهلية.
التعليقات