تسير الحياة في دروب متشعبة، ويحمل كل فرد في داخله تصوراً لمستقبله المهني قد يختلف عما يؤول إليه واقعه، فبينما تنجح بعض المساعي، قد تحول الأقدار والظروف دون تحقيق أمنيات الصغر، لتأخذنا الحياة في مسارات مغايرة. وفي أجواء هذا الشهر الفضيل، نفتح نافذة خاصة نطل من خلالها على الجانب الخفي في حياة مشاهير الرياضة، لنستكشف الوجه الآخر لأحلامهم القديمة التي لم ترَ النور، ونتساءل عما كانوا سيمتهنون لو لم تأخذهم كرة القدم إلى عالم الأضواء والشهرة.
وتسلط هذه الجولة الضوء على أحد أبرز رموز القلعة البيضاء، النجم أيمن يونس، الذي طالما اقترن اسمه بلقب “الفيلسوف” نظراً لرجاحة عقله وأسلوبه المميز. فعند سؤاله عن المسار البديل الذي كان يود أن يسلكه بعيداً عن المستطيل الأخضر، أفصح يونس عن نزعة إبداعية كانت تسيطر على تفكيره، مشيراً إلى أنه كان يطمح لأن يصبح كاتباً أو فناناً، وهو شغف يبدو جلياً في حضوره الطاغي وطلاقته المعهودة، سواء عند ظهوره كمحلل رياضي أمام الكاميرات أو عبر الأثير كمذيع، مما يعكس موهبة فطرية تتجاوز حدود الرياضة.
التعليقات