يبدو أن أيام اللاعب إبراهيم النجعاوي داخل جدران قلعة الدراويش قد باتت معدودة، حيث يتأهب الجناح الشاب لحزم حقائبه ومغادرة النادي بشكل مجاني فور إسدال الستار على منافسات الموسم الجاري، وذلك بعد وصول مفاوضات تجديد عقده إلى طريق مسدود. وقد جاء قرار اللاعب مدفوعاً برغبته القوية في خوض تجربة احترافية في الملاعب الأوروبية، لا سيما مع وجود اهتمام جدي من نادي سلافيا براج التشيكي لضمه، وهو ما جعله يغلق الباب أمام محاولات الإدارة للإبقاء عليه، ليتكرر بذلك سيناريو رحيل عدد من زملائه السابقين مثل محمد هاشم ومحمد بيومي دون استفادة مالية للنادي.

وعلى صعيد المستطيل الأخضر، نجحت كتيبة الدراويش في إيقاف نزيف النقاط المستمر مؤخراً، وذلك بعد اقتناص تعادل ثمين بهدف لمثله أمام فريق سيراميكا كليوباترا، في اللقاء الذي جمعهما ضمن فعاليات الأسبوع التاسع عشر من عمر المسابقة. وتعد هذه النتيجة بمثابة قبلة الحياة للجهاز الفني، إذ تمثل النقطة الأولى التي يحصدها الفريق تحت القيادة الفنية للمدرب طارق العشري بعد سلسلة من النتائج السلبية المتتالية.

وبرغم هذا التعادل، لا يزال الوضع العام للفريق حرجاً للغاية، حيث يقبع الإسماعيلي في قاع الترتيب العام للدوري الممتاز، ممتلكاً في رصيده إحدى عشرة نقطة فقط حصدها من ثماني عشرة جولة. وتعكس لغة الأرقام حجم المعاناة التي يعيشها الفريق الأصفر، إذ تجرع مرارة الهزيمة في ثلاث عشرة مناسبة، مكتفياً بثلاثة انتصارات فقط، مع ضعف واضح في الشق الهجومي وهشاشة دفاعية تسببت في اهتزاز شباكه بأربعة وعشرين هدفاً.