أوضح مدير المنتخب الوطني، إبراهيم حسن، أن الجهاز الفني يسعى لزرع عقلية الانتصارات وتجاوز أي رهبة لدى اللاعبين عند مواجهة الكبار، مشيرًا إلى أن الاحتكاك بمدارس كروية شرسة يمثل فرصة ذهبية لصقل خبرات الفريق. وأكد أن خوض مواجهات من العيار الثقيل، كاللعب خارج الديار أمام بطل القارة الآسيوية، ثم الانتقال السريع لمقارعة المنتخب الإسباني المصنف عالميًا كأحد أبرز المرشحين للقب المونديالي، هي خطوات مدروسة تهدف بالأساس إلى تجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا للحدث العالمي المرتقب.

وفيما يخص الاستراتيجية المتبعة في هذه الاختبارات الودية، شدد على أن الرغبة في إثبات الذات وتحقيق نتائج إيجابية تظل ثابتة لا تتغير بتغير أسماء المنافسين، غير أن التفاصيل التكتيكية تختلف حتمًا لتلائم طبيعة كل خصم وفكر مدربه. وفي سياق خطة الإعداد المتواصلة لكأس العالم، ألمح إلى وجود مساعٍ لترتيب مباراة تحضيرية تُقام على أرضية ملعب العاصمة، لتكون بمثابة محطة إعدادية تسبق الصدام القوي المنتظر أمام المنتخب البرازيلي.

وتطرق الحديث إلى وضع القائد محمد صلاح، حيث اعترف بمدى تأثير غيابه عن المعسكر الحالي، نظراً لذكائه الميداني الحاد وقيمته الفنية التي تربك حسابات الخصوم وتمنح ثقلاً هائلاً للتشكيلة، مطمئنًا الجماهير في الوقت ذاته بأن العارض الصحي الذي ألم به مؤخرًا طفيف ولن يمنعه من اللحاق بالتجمع القادم. وحول التكهنات المحيطة بمستقبل النجم المصري وقرار مغادرته لقلعة ليفربول، أبدى ثقته التامة في حكمة اللاعب وقدرته على تخطيط مسيرته بعناية فائقة، متوقعًا أن يُبقي بوصلته موجهة نحو الملاعب الأوروبية للاستمرار في أعلى مستويات المنافسة، مع استبعاد فكرة انتقاله لخوض تجربة في الدوري الأمريكي في المستقبل القريب.