شهدت إحدى الزيجات نهاية مأساوية وسريعة للغاية، حيث تحولت ليلة الزفاف من مناسبة للفرح إلى ساحة للخلاف، وذلك بعد أن لمح العريس أثراً لندبة جراحية على جسد شريكته، ليتضح له أنها خضعت سابقاً لعملية تكميم للمعدة. هذا الاكتشاف المفاجئ أثار حفيظة الزوج، مما أدى إلى نشوب نزاع حاد بين الطرفين بدلاً من الاحتفال ببداية حياتهما المشتركة.

ولم يكد يمضي يوم واحد على هذا الاكتشاف حتى اتخذ الزوج قراراً قاطعاً بإنهاء العلاقة الزوجية فوراً، مطالباً في الوقت ذاته باستعادة كامل المهر الذي دفعه. وقد استند في قراره هذا إلى شعوره بالوقوع ضحية للغش والتدليس، معتبراً أن عدم إخباره بهذا الإجراء الطبي خلال فترة الخطوبة يعد إخفاءً متعمداً لحقيقة جوهرية كان يجب عليه معرفتها قبل إتمام الزواج.

في المقابل، دافعت العروس عن موقفها نافية وجود أي نية سيئة أو رغبة في الخداع، حيث أوضحت أن عدم حديثها عن الأمر لم يكن تستراً، بل لأن الطرف الآخر لم يتطرق إطلاقاً لأي أحاديث تخص وزنها أو تاريخها الصحي والجمالي. وأشارت إلى أنها كانت ستجيب بكل شفافية وصدق لو تم توجيه أي سؤال لها بهذا الخصوص من قبل الخاطب أو عائلته، مؤكدة أن الصمت عن أمر لم يُسأل عنه لا يُعد كذباً.