أفادت تقارير صحفية بريطانية بوجود أنباء حول تصفية قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، إسماعيل قاآني، وذلك على خلفية اتهامات خطيرة تتعلق بتورطه في تسريب معلومات لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي.

وقد بدأت دائرة الشكوك تضيق حول “قاآني” بعد ملاحظة نمط متكرر لغيابه عن الأنظار في توقيتات حساسة، تزامنت بشكل مريب مع عمليات اغتيال دقيقة نفذتها إسرائيل ضد قيادات إيرانية بارزة. هذا السلوك المثير للريبة دفع الجهات الأمنية المختصة إلى إخضاعه لسلسلة من التحقيقات العنيفة والمكثفة لكشف ملابسات الموقف.

وتشير المصادر إلى أن نتائج تلك الاستجوابات الصارمة ربما تكون قد أفضت إلى اتخاذ قرار بإعدامه، في ظل حالة من الغموض المستمر، حيث لم تصدر طهران حتى اللحظة أي بيانات رسمية لتأكيد هذه الرواية أو دحضها.