عاش فريق الناشئين بالنادي الأهلي، وتحديداً فئة مواليد 2007، لحظات من القلق البالغ إثر تعرض الموهبة الصاعدة بلال عطية لإصابة عنيفة ألمت بركبته. وقعت هذه الحادثة أثناء مجريات اللقاء الذي جمع فريقه بنظيره طلائع الجيش ضمن منافسات بطولة الجمهورية، مما استدعى تدخلاً فورياً ونقله عبر سيارة إسعاف إلى المستشفى لتلقي الرعاية العاجلة والوقوف على حالته الصحية.
وفي أروقة المستشفى، خضع النجم الشاب لسلسلة من الفحوصات الطبية المبدئية، حيث تبين وجود تورم ملحوظ في منطقة الركبة. وتسيطر حالة من التوجس على الطاقم الطبي المشرف على اللاعب، نظراً لظهور مؤشرات تدل على احتمالية تعرضه لقطع في الرباط الصليبي. ورغم كثرة الأقاويل والتكهنات المنتشرة حالياً حول التشخيص النهائي، إلا أن مصادر مقربة أكدت أن الصورة لم تتضح بعد، مشددة على أن الكلمة الفصل ستكون لنتائج أشعة الرنين المغناطيسي المنتظر ظهورها في اليوم التالي، والتي ستحسم الجدل وتحدد حجم الضرر بشكل قاطع.
وتتجاوز المخاوف الحالية مجرد الغياب المؤقت عن الملاعب المحلية، لتلامس طموحات اللاعب ومستقبله الكروي الواعد. فهذه الانتكاسة الصحية المفاجئة تأتي في توقيت حرج للغاية، وقد تقف عقبة كؤود أمام حلمه الكبير بخوض تجربة الاحتراف الأوروبي، وتحديداً في الملاعب الإسبانية عبر بوابة نادي راسينج سانتاندير الذي ارتبط اسم اللاعب بالانتقال إلى صفوفه مؤخراً.
التعليقات