في أحدث ظهور لها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وثقت الإعلامية بوسي لحظات مميزة جمعتها بنخبة من القامات الفنية، وهما إلهام شاهين وهالة سرحان، حيث طغى على اللقاء الطابع الرمضاني الأنيق. وقد بدت بوسي متألقة بقفطان يمزج بين اللون الأخضر والتطريزات الفضية اللامعة، بينما اختارت إلهام شاهين إطلالة كلاسيكية بقفطان أسود مُزدان بحروف اللغة العربية، مما أضفى لمسة تراثية وجمالية لافتة على الصور المنشورة.

وعلى صعيد آخر، خطفت إلهام شاهين الأنظار خلال حلولها ضيفة في برنامج “بين السطور” مع الإعلامية يمنى بدراوي، في حوار اتسم بجرأة وشفافية عالية. وخلال وقوفها أمام المرآة في إحدى فقرات البرنامج، تحدثت الفنانة بعمق عن التداخل بين شخصيتها الحقيقية والأدوار التي لعبتها، مشيرة إلى أن كل تجربة فنية خاضتها تركت أثراً ودرساً في تكوينها الإنساني. كما اعتبرت أن صراحتها المطلقة هي سلاح ذو حدين، فهي ميزتها الكبرى وفي الوقت ذاته العيب الذي قد يثير حفيظة البعض، مؤكدة قناعتها التامة بجميع الأعمال التي قدمتها دون أي ندم.

واستعرضت شاهين مسيرتها الفنية الطويلة التي تضمنت أكثر من مائة فيلم، معبرة عن شعورها بالتشبع الفني والرضا الكامل عن كل مرحلة عمرية عاشتها، لدرجة أنها لم تتردد في بداياتها وهي في سن الخامسة والعشرين عن تجسيد دور أم لفتاة مراهقة. وفيما يتعلق بمرور السنوات، أظهرت تصالحاً كبيراً مع ذاتها، فرغم ملاحظتها لآثار الزمن وتغيرات ملامحها، إلا أنها ترفض بشكل قاطع الخضوع لمشرط التجميل بسبب خوفها منه، مفضلة البقاء على طبيعتها حتى مع إقرارها بزيادة طفيفة في الوزن، لتقدم بذلك نموذجاً للمرأة الواثقة والمتصالحة مع تاريخها وشكلها.