أبدت إدارة النادي البترولي مرونة كبيرة تجاه فكرة الاستغناء عن خدمات الظهير الأيسر للفريق، محمد حمدي، خلال موسم الانتقالات الشتوية القادم. ولم يغلق المسؤولون الباب أمام رحيل اللاعب، بل ربطوا الموافقة بمدى جدية العروض المادية المقدمة وقدرتها على تلبية التطلعات المالية للنادي، مؤكدين انفتاحهم على مناقشة أي عرض يليق بقيمة اللاعب والنادي.

وتأتي هذه الخطوة متسقة تمامًا مع الاستراتيجية الثابتة التي ينتهجها إنبي، والتي تقوم في جوهرها على الاستثمار الرياضي؛ إذ لا تمانع الإدارة انتقال أي من نجومها ما دام العرض مناسبًا، حيث ترتكز فلسفة النادي بشكل أساسي على اكتشاف المواهب الشابة وصقلها فنيًا وتسويقيًا، ثم استثمار هذا التطور لجني عوائد مادية تدعم خزينة النادي، وهو النهج الذي نجح بالفعل في تعزيز مكانة الفريق كأحد أهم مصادر تصدير اللاعبين المميزين في ساحة الكرة المصرية خلال المواسم الماضية.

وفيما يخص حسم مصير محمد حمدي، أشار القائمون على إدارة النادي إلى أن الأمر يتوقف على ما ستحمله الفترة المقبلة من عروض رسمية ومخاطبات جدية، مشددين على أن الكلمة الأخيرة ستكون مرهونة بدراسة متأنية تضمن تحقيق المصلحة المشتركة، بحيث يتم تأمين عوائد مالية مجزية للنادي بالتوازي مع مراعاة مستقبل اللاعب ورغبته في خوض تحديات جديدة.