في لفتة تعكس تقدير المجتمع الرياضي العالمي لرموز اللعبة، بعث جياني إنفانتينو، رئيس المنظومة الكروية الدولية، ببرقية مواساة إلى هاني أبو ريدة، بصفته قائداً للكرة المصرية وعضواً بالمجلس الأعلى للفيفا. جاءت هذه الرسالة إثر الفاجعة التي ألمت بالوسط الرياضي برحيل أيقونة نادي الترسانة والمنتخب الوطني الأسبق، الكابتن مصطفى رياض.

وقد تضمنت الكلمات الصادرة عن رأس الهرم الكروي العالمي إشادة واسعة بالمسيرة الحافلة للفقيد، معتبراً غيابه فجيعة حقيقية لتاريخ الرياضة في مصر. واستحضر الخطاب البصمات الخالدة التي تركها المهاجم الفذ، سواء من خلال دفاعه عن ألوان بلاده في أكثر من ستين مواجهة رسمية، أو ظهوره البارز في المحفل الأولمبي عام أربعة وستين، فضلاً عن صولاته وجولاته في المعترك الأفريقي. ولم يغفل الخطاب توهجه المحلي اللافت مع فريقه الذي قاده لسنوات، متوجاً مجهوداته باقتناص لقب أفضل هداف في المسابقة المحلية في مناسبتين.

وإلى جانب المهارة الكروية، سلطت رسالة الفيفا الضوء على الجوانب الإنسانية والسمات القيادية التي تمتع بها الراحل، مؤكدة أن أثره سيبقى محفوراً في السجلات الذهبية للعبة. وفي ختام كلماته، حرص المسؤول الأول عن كرة القدم في العالم على توجيه أصدق مشاعر المواساة لأسرة النجم الراحل ومحبيه، وكذلك للمؤسسة الرياضية المصرية بأكملها. وشدد على تضامن الأسرة الكروية الدولية معهم في هذه اللحظات العصيبة، آملاً أن تكون السيرة العطرة والإنجازات الباقية للفقيد بمثابة عزاء يخفف من مرارة الفقدان.