شهدت الأجواء الإيرانية تطورات لافتة، حيث وجهت السلطات تحذيرات صارمة للناقلات الجوية بضرورة تجنب التحليق في القطاع الغربي من البلاد، وتحديداً خلال الفترات الليلية، وهو إجراء استثنائي يشير بوضوح إلى وجود تحركات عسكرية دقيقة تجري في الخفاء. ويربط مراقبون هذا الحظر الجوي المفاجئ برصد عمليات إطلاق مقذوفات صاروخية في التوقيت ذاته، مما يرجح كفة التحليلات التي تذهب إلى أن طهران بصدد إجراء مناورات تهدف لاختبار كفاءة ترسانتها الدفاعية وتحديث قدراتها في حماية الأجواء. وفي خضم هذه التحركات، تبرز سيناريوهات تفيد باحتمالية تفعيل وتشغيل منظومات “إس-400” الروسية الصنع، وهي تقنية فائقة التطور صممت خصيصاً للتصدي للأهداف الجوية المعقدة والصعبة، بما في ذلك المقاتلات التي لا تلتقطها الرادارات والصواريخ العابرة للمسافات البعيدة، وإن كانت هذه المعلومات لا تزال في إطار التوقعات غير الرسمية.