أعلنت الجهة المسؤولة عن إدارة المسابقات المحلية اعتماد مجموعة من القرارات الانضباطية الصارمة عقب انتهاء منافسات الجولة الحادية والعشرين من المرحلة الأولى للدوري، وذلك استناداً للوائح المنظمة للموسم الحالي 2025-2026. وقد نالت مواجهة المقاولون العرب والأهلي نصيباً وافراً من هذه العقوبات، حيث تقرر إيقاف لاعب المقاولون “أوجيري جواكيم” لمباراة واحدة نتيجة تراكم البطاقات الصفراء، وهي العقوبة ذاتها التي وقعت على زميله مصطفى جمال ولكن بسبب طرده لمنع فرصة محققة للتسجيل، مع فرض غرامة مالية على كليهما. ولم يسلم الجهاز الفني للمقاولون من العقاب، إذ تم منع المدرب إسلام محمد فتحي من مرافقة فريقه لثلاث مباريات مع تغريمه مبلغ 20 ألف جنيه نظراً لتوجيهه ألفاظاً غير لائقة تجاه الجماهير.

وعلى صعيد حالات اللعب العنيف التي استوجبت الطرد المباشر، اتخذت اللجنة قرارات حازمة بإيقاف عدد من اللاعبين لمدة مباراتين مع تغريمهم مالياً؛ وشملت هذه القائمة إسلام السعيد لاعب طلائع الجيش بعد أحداث مباراته أمام بتروجت، بالإضافة إلى ثنائي مباراة الزمالك والاتحاد السكندري، محمد شحاتة وكريم الديب، وأيضاً لاعب كهرباء الإسماعيلية جوزيف جوناثان الذي طُرد للسبب عينه أمام إنبي. وفي سياق المباراة الأخيرة، تعرض المدرب العام لكهرباء الإسماعيلية، أبو المجد محمد، للإيقاف لمباراة واحدة مصحوبة بغرامة قدرها 10 آلاف جنيه نتيجة تعرضه للطرد.

وفي واقعة هي الأشد في هذه الجولة، أصدرت الرابطة عقوبة مغلظة ضد لاعب مودرن سبورت، محمد صبري، على خلفية ما بدر منه في لقاء سموحة؛ حيث تقرر إيقافه لأربع مباريات وتغريمه 50 ألف جنيه، وذلك لطرده بسبب الخشونة المتعمدة، وما تبع ذلك من سلوك غير رياضي تمثل في دفع وجذب حكم المباراة.

واختتمت اللجنة قراراتها بتطبيق اللائحة الخاصة بتراكم الإنذارات، مما استوجب إيقاف عدد من اللاعبين لمباراة واحدة مع غرامة مالية قدرها 5 آلاف جنيه لكل منهم لوصولهم للإنذار الثالث. وضمت القائمة كلاً من عمرو السولية لاعب سيراميكا كليوباترا، ومحمد فتحي من البنك الأهلي، ومدافع المصري خالد صبحي، بالإضافة إلى محمود عبد الحليم من فاركو، ومروان داود لاعب إنبي.