شهدت الأوساط الرقمية والمنصات الاجتماعية حالة من الزخم المفاجئ تركزت حول الفنانة إيمان الزيدي، التي باتت حديث الساعة عقب كشفها الستار عن انتهاء علاقة زوجية ربطتها بحارس مرمى المنتخب المصري ونادي الزمالك السابق، محمد عبد المنصف. وقد أثار هذا الإعلان دهشة واسعة، ليس فقط بسبب خبر الانفصال بحد ذاته، بل لأنه أماط اللثام عن زيجة ظلت طي الكتمان لسنوات، مما فتح باب التساؤلات والجدل على مصراعيه بين المتابعين.

ولم يتوقف الأمر عند مجرد خبر الانفصال، بل تزامنت هذه الخطوة مع نشاط ملحوظ للمتابعين الذين قاموا باستعادة وتداول صور أرشيفية للفنانة من حساباتها الشخصية، محاولين ربط تلك اللقطات بتفاصيل العلاقة التي كانت بعيدة عن الأضواء. وقد ساهم هذا الفضول الجماهيري في تحويل القصة من شأن خاص إلى قضية رأي عام تتصدر قوائم الاهتمام، حيث يسعى الجمهور لفهم كواليس هذه العلاقة التي ظهرت نهايتها للعلن قبل بدايتها المعروفة.

وفي سياق توضيح الحقائق، أكدت الزيدي أن الارتباط كان زواجاً رسمياً وشرعياً امتد لفترة زمنية غير قصيرة، وهو ما ضاعف من حالة الذهول لدى الجمهور الذي لم يكن على دراية بوجود هذا الرابط الأسري من الأساس. وقد تباينت ردود الأفعال بين من رأى في الأمر حرية شخصية وحقاً في الخصوصية، وبين من اعتبر أن إخفاء الزواج هو المحرك الرئيسي لحالة الجدل الحالية.

وفي زاوية أخرى من المشهد، يسيطر الصمت التام على محمد عبد المنصف، الذي لم يبدر منه أي تعليق يؤكد أو ينفي ما يتم تداوله، مما زاد من ضبابية الموقف وفتح المجال لمزيد من التكهنات. وبالتوازي مع ذلك، لفت انتباه الجميع عدم صدور أي رد فعل من الفنانة لقاء الخميسي، التي التزمت الهدوء وتجاهلت الانخراط في النقاشات الدائرة، وهو ما فسره البعض رغبة منها في النأي بنفسها عن هذه الزوبعة الإعلامية، ليبقى الغموض سيد الموقف حول تفاصيل هذه القصة المتشابكة.