أتم الاتحاد المصري للدراجات، بقيادة أيمن علي حسن، وضع اللمسات الأخيرة لاستضافة الحدث الدولي المرتقب لمنافسات المضمار، والمزمع انطلاقه في شهر أبريل القادم. وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى ترسيخ موقع مصر في الساحة الرياضية العالمية، وتوفير فرص احتكاك قوية للأبطال المحليين تساهم في صقل مهاراتهم. ويحمل إسناد تنظيم هذه البطولة لمصر دلالات هامة تؤكد ثقة المؤسسات الدولية في البنية التحتية والقدرات التنظيمية المصرية، لا سيما بعد الطفرة الملحوظة التي شهدتها اللعبة مؤخرًا والنجاحات المتوالية على الأصعدة الفنية والإدارية.
وبالتوازي مع التحضيرات اللوجستية، يخضع لاعبو المنتخب الوطني لبرنامج إعداد مكثف وصارم للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية قبل خوض غمار المنافسات. ويعكف الجهاز الفني حاليًا على تقييم أداء الدراجين ومستوياتهم في المعسكرات التدريبية، تمهيدًا للإعلان عن القائمة النهائية للأسماء التي ستمثل مصر، وذلك بحلول منتصف الشهر الجاري. ومن جانبه، أوضح رئيس الاتحاد أن إنجاز كافة الترتيبات في وقت قياسي يعكس حجم الجهد المبذول والتنسيق الفعال بين مختلف الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أن الطموح لا يقتصر على التنظيم الجيد فحسب، بل يمتد لتقديم صورة حضارية مشرفة تليق باسم الدولة وتعيد بريق الدراجات المصرية إلى الواجهة الدولية.
وفي سياق متصل، أكد القائمون على الاتحاد أن هذه البطولة تتجاوز كونها مجرد منافسة رياضية، لتكون بمثابة رسالة عملية تبرز كفاءة الكوادر المصرية وإمكاناتها. وفيما يخص الجانب التنافسي، فإن المنتخب الوطني لا يستهدف مجرد المشاركة الشرفية، بل يسعى جاهدًا للمنافسة بقوة على الألقاب واعتلاء منصات التتويج، بما يتماشى مع حجم الدعم والاهتمام الذي تحظى به الرياضة. وتندرج هذه الجهود تحت هدف أسمى يتمثل في بناء جيل واعد وقوي قادر على تشريف مصر وتمثيلها بأفضل صورة في المحافل القارية والعالمية، مع وعود بتكثيف المشاركات الخارجية مستقبلاً لضمان استمرار مسيرة التطوير والارتقاء بالمستوى العام للعبة.
التعليقات