تسدل الستار على منافسات التتويج ببطولة الدوري المحلي في الخامس عشر من شهر مايو القادم، وهو ما سيمنح الجهاز الفني لمنتخب الفراعنة، بقيادة حسام حسن، فرصة مثالية لإراحة اللاعبين لعدة أيام لالتقاط الأنفاس. وعقب هذه الاستراحة القصيرة، وتحديداً في العشرين من مايو، ستنطلق التحضيرات الختامية في معسكر مغلق تأهباً للمشاركة المرتقبة في العرس الكروي العالمي الذي ستستضيفه كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عام 2026.

وخلال هذه الفترة التحضيرية الهامة، تسابق إدارة المنظومة الكروية برئاسة هاني أبوريدة الزمن لتأمين مواجهة تجريبية من العيار الثقيل. وتتركز الجهود حالياً على استقدام أحد المنتخبات التي حجزت مقعدها في المونديال، لخوض لقاء ودي على أرضية ملعب العاصمة الإدارية في التاسع والعشرين من مايو. وستكون هذه المباراة بمثابة الظهور الأخير للمنتخب أمام الجماهير المصرية قبل شد الرحال نحو الأراضي الأمريكية، حيث تنتظر الفريق محطة اختبار أخيرة أمام نظيره البرازيلي في السادس من يونيو، لتكون البروفة النهائية قبل الدخول في الأجواء الرسمية للبطولة.

وعلى الصعيد الإداري والتخطيطي، تتجه النية داخل أروقة اتحاد اللعبة نحو إسناد مهمة الإدارة الفنية لخبير قادم من البرتغال، وذلك بعد مفاضلة تمت مؤخراً بينه وبين مرشح ألماني. ويأتي هذا التوجه لملء الفراغ الذي تركه علاء نبيل إثر انتهاء فترة تعاقده مع الاتحاد. وترتبط هذه الخطوة الإدارية برؤية استراتيجية طويلة الأمد للنهوض بالمنظومة الكروية المصرية تمتد حتى عام 2038، حيث من المنتظر أن يتم الإفصاح عن تفاصيل خطة التطوير الشاملة والبدء الفعلي في تنفيذ مهام الخبير الأجنبي فور طي صفحة المشاركة في كأس العالم المقبلة.