احتضنت العاصمة الإدارية الجديدة فعاليات الاجتماع العادي الأربعين للجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة اليد، في حدث رياضي بارز شهد حضور ممثلي 176 اتحاداً وطنياً. وقد أسفرت هذه التظاهرة العالمية عن تجديد الثقة في الدكتور حسن مصطفى لقيادة دفة اللعبة لولاية سابعة على التوالي، حيث تمكن من حسم السباق الانتخابي لصالحه باكتساح، حاصداً 129 صوتاً، ليتفوق بفارق شاسع على منافسيه الثلاثة؛ إذ نال المرشح السلوفيني فرانك بوبيناك 24 صوتاً، وحصل الألماني جيرد بوتزيك على 20 صوتاً، بينما اكتفى الهولندي تجارك دي لانج بثلاثة أصوات فقط.

وفي ضوء هذا الانتصار الكبير، بادر مجلس إدارة الاتحاد المصري للعبة، بقيادة خالد فتحي، بتقديم أحر التهاني والتبريكات، مؤكداً أن ما تحقق يمثل فخراً للرياضة المصرية ويعكس قدرة الكوادر الوطنية على التميز في أرفع المناصب الدولية. وأشار فتحي إلى أن هذا الإجماع العالمي لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة لسنوات طويلة من الجهد الإداري المحترف والرؤية الثاقبة التي ساهمت في نهضة كرة اليد وانتشارها، مما جعل الدكتور حسن مصطفى يحظى بتقدير واحترام الأسرة الدولية.

وتُعد نتائج التصويت دليلاً قاطعاً على رغبة الاتحادات الوطنية حول العالم في استمرار مسيرة الاستقرار والتطوير التي أرساها الرئيس الحالي، حيث يُنظر إلى ولايته الجديدة باعتبارها امتداداً لنجاحاته السابقة في تعزيز الجوانب الفنية والتنظيمية للبطولات الكبرى. ويمثل هذا الفوز تفويضاً دولياً جديداً لمواصلة تنفيذ الخطط الطموحة التي تهدف إلى الارتقاء بمستقبل اللعبة وضمان نموها المستدام في مختلف القارات.