شهدت مدينة المكلا تطورات أمنية مقلقة مساء اليوم، حيث أقدمت مجموعة مسلحة على اعتراض طريق المهندس سالم باسمير، الذي يدير ميناء المدينة، واقتياده بالقوة إلى وجهة غير معلومة، في واقعة خلفت موجة واسعة من الاستياء والسخط بين السكان المحليين. وتشير أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى تورط عناصر محسوبة على المجلس الانتقالي الجنوبي في تنفيذ هذه العملية، وسط غموض يكتنف مصير المسؤول المختطف.
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجددًا على نهج التعامل مع الكوادر الإدارية والشخصيات المدنية التي لا تتماشى مع توجهات القوى المسيطرة، حيث يُنظر إلى ما حدث باعتباره جزءًا من نمط متكرر يشمل التضييق والإخفاء القسري. ويعكس هذا التصعيد خطورة الوضع الراهن، مما يعزز المخاوف الشعبية حول تآكل سيادة القانون وتراجع الاستقرار الأمني في المناطق التي تخضع لنفوذ تلك التشكيلات.
التعليقات