تشهد أروقة الصرح الرياضي المنتظر بمدينة بورسعيد حراكاً واسعاً لإنجاز الملعب الجديد الخاص بالنادي المحلي، حيث تتسارع وتيرة البناء مدفوعة بجهود مكثفة لضمان الانتهاء من كافة التفاصيل الإنشائية. وفي سبيل تذليل أي عقبات وتسريع سير العمل، ضخت السلطات المحلية مؤخراً دعماً مالياً بقيمة خمسين مليون جنيه، وهو ما يعكس الرغبة الحقيقية في تحويل هذا المشروع إلى واقع ملموس في أقرب وقت ممكن. وقد برز هذا الاهتمام من خلال المتابعة الميدانية المستمرة، والتي كان أبرزها الزيارة التفقدية التي قادها المحافظ اللواء إبراهيم أبو ليمون، برفقة شخصيات بارزة منها الدكتور أنور إسماعيل والحسيني أبو قمر، إلى جانب عدد من المسؤولين، بهدف حث طواقم العمل على مضاعفة نشاطهم.
وعلى صعيد التجهيزات الفنية والبنية التحتية، قطعت الفرق الهندسية شوطاً كبيراً بعد أن نجحت في استقدام وتأمين كافة الاحتياجات المتعلقة بشبكات الطاقة. فقد استقرت في موقع المشروع جميع المعدات الحيوية من كشافات إضاءة متطورة، ومحولات، ومولدات كهربائية، لضمان تشغيل المنشأة بأعلى كفاءة. وتزامناً مع ذلك، تسعى الجهات المعنية حالياً لتسريع الإجراءات الخاصة بربط المنشأة بالكامل بشبكات المرافق العامة المتبقية، لضمان تكامل الخدمات الأساسية.
وفي مشهد يبعث على التفاؤل بقرب انتهاء رحلة البناء، انطلقت فعلياً الخطوات العملية لتهيئة أرضية المنافسات، حيث باشرت الطواقم الفنية فرد وزراعة البساط الأخضر. وتتزامن أعمال تكسية الملعب بالعشب مع استكمال التمديدات النهائية للمرافق، في تناغم يهدف إلى اختصار الزمن، ليكون هذا المعلم الرياضي جاهزاً لفتح أبوابه وتدشين فعالياته في المستقبل القريب.
التعليقات