شهدت الأوساط الطبية في اليابان إنجازاً علمياً غير مسبوق يبشر بفتح آفاق جديدة لعلاج فقدان البصر، حيث تمكن فريق بحثي من تحقيق نتائج مذهلة في استعادة الرؤية لأشخاص مصابين بتلفيات معقدة في سطح العين. وقد ارتكز هذا الأسلوب العلاجي المبتكر على تسخير تقنيات التخليق الحيوي، إذ عمل العلماء على إعادة برمجة خلايا جذعية ومحاكاتها لتصبح نسيجاً قرنياً بديلاً، ثم قاموا بزراعتها لتعويض الأجزاء المتضررة وإصلاح البنية الأساسية للعين.
وفي سياق تقييم فعالية هذا الإجراء، أظهرت المتابعة السريرية للمشاركين في التجربة مؤشرات إيجابية للغاية؛ فقد استعاد غالبية المرضى قدرتهم على الإبصار بشكل واضح ومستقر، واستمر هذا التحسن لأكثر من سنة كاملة، والأهم من ذلك أن الفحوصات الطبية أكدت خلو العملية من أي تأثيرات جانبية خطيرة أو ردود فعل سلبية للجسم. وتدفع هذه النتائج المبشرة الخبراء إلى الاعتقاد بأننا أمام ثورة حقيقية في علاجات العيون، قد تنهي معاناة الكثيرين ممن فقدوا الأمل في الشفاء نتيجة إصابات القرنية المستعصية، مما يجعله خياراً واعداً للحالات التي عجز الطب التقليدي عن علاجها سابقاً.
التعليقات