في موقف يجسد عمق التلاحم الأخوي، أعلنت المملكة وقوفها التام وتضامنها المطلق مع دولة الإمارات إثر التعدي الذي طال مقر قنصليتها داخل إقليم كردستان العراقي. وقد تجلى هذا الموقف من خلال استنكار شديد اللهجة صدر عن الدبلوماسية السعودية، رافضاً بشدة كل أشكال العنف الموجهة ضد الممثليات الرسمية.

وأوضحت الرياض أن التمادي في استهداف مثل هذه المنشآت يُعد تجاوزاً خطيراً للمواثيق العالمية ومخالفة صريحة للتشريعات المنظمة للعلاقات الدولية، وتحديداً ما نصت عليه معاهدة جنيف الرابعة المبرمة أواخر الأربعينيات. وانطلاقاً من ذلك، برز التأكيد السعودي على ضرورة توفير الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وصونها من أي انتهاكات تمس بحرمتها وتتعارض مع القواعد المتعارف عليها بين الدول.