تواجه الكثير من السيدات مشكلة فقدان الأظافر لرونقها الطبيعي وتحولها إلى اللون الأصفر، مما يؤثر سلبًا على مظهر اليدين وجاذبيتهما. ويرجع خبراء العناية بالصحة والجمال هذه الظاهرة إلى مجموعة من العوامل والممارسات اليومية؛ فعلى سبيل المثال، يؤدي الإفراط في استخدام تقنيات التجميل الصناعية مثل “الجل” و”الأكريليك” إلى عزل الأظافر ومنعها من التنفس، مما يسرع من عملية تغير لونها. كما أن تطبيق طلاء الأظافر ذي الألوان القاتمة مباشرة دون وضع طبقة حماية سفلية يترك رواسب لونية عالقة يصعب التخلص منها. وإلى جانب ذلك، تلعب العادات الشخصية دورًا مؤثرًا، حيث يتسبب التدخين ومادة النيكوتين في تصبغ الأظافر والجلد المحيط بها، بينما يؤدي ارتداء القفازات لساعات طويلة إلى حبس الرطوبة وخلق بيئة خصبة لنمو الفطريات.
لحسن الحظ، يمكن استعادة نضارة الأظافر وإشراقتها بالاعتماد على حلول طبيعية ومكونات بسيطة متوفرة في كل منزل. يُعتبر الليمون من أبرز الوسائل التقليدية الفعالة، نظرًا لاحتوائه على أحماض تعمل كمبيض طبيعي لطيف؛ حيث يمكن الاستفادة منه بوضع العصير الطازج مباشرة على الأظافر أو نقع أطراف الأصابع في محلول مائي دافئ ممزوج بالليمون لعدة دقائق. كذلك، يمثل الخل الأبيض خيارًا ممتازًا لتطهير الأظافر وإزالة الاصفرار الطفيف بفضل خصائصه المعقمة والمضادة للبكتيريا، وذلك عبر تحضير حمام دافئ مخفف بالخل ونقع اليدين فيه. ومن الحيل الذكية أيضًا استخدام غسول الفم الكحولي، إذ يمكن مسح الأظافر بقطعة قطنية مبللة به وتركه لفترة قصيرة قبل شطفه، مما يساعد على التعقيم وتحسين اللون.
في حال استمرار المشكلة وعدم استجابة الأظافر لهذه الوصفات المنزلية، يصبح من الضروري التوجه لطلب المشورة الطبية، حيث قد يكون الاصفرار المستمر دليلاً على وجود عدوى فطرية تتطلب علاجًا متخصصًا. وتتأكد الحاجة لزيارة الطبيب إذا رافق تغير اللون تحولات في بنية الظفر نفسه، مثل زيادة سماكته، أو تحوله إلى ملمس خشن، أو صيرورته هشًا وسهل التفتت. كما يجب الانتباه لعلامات أخرى أكثر خطورة، مثل انفصال الظفر عن الجلد، أو الشعور بألم نتيجة الضغط وزيادة السمك، أو انبعاث روائح كريهة، فجميعها مؤشرات تستدعي التدخل الطبي الفوري لضمان سلامة الأظافر.
التعليقات