شهدت الأجواء المحيطة بالأجزاء الشرقية من البلاد يقظة دفاعية حاسمة أدت إلى إحباط هجوم وشيك، حيث تعاملت المضادات الأرضية بكفاءة عالية مع تهديد جوي مزدوج. فقد تمكنت الأنظمة الرادارية من رصد مقذوفين بعيدي المدى كانا في مسار متسارع لاستهداف تلك الأنحاء، لتتدخل المنظومات الدفاعية فوراً وتنجح في تحييد هذا الخطر تماماً.

ونتيجة لهذه الاستجابة السريعة والدقيقة، جرى إسقاط وتفتيت كلا السلاحين الهجوميين في كبد السماء قبل أن يتمكنا من اختراق المجال الحيوي أو بلوغ أهدافهما. وبذلك، تبددت هذه المحاولة العدائية وتلاشت معها أي احتمالات لوقوع أضرار، لتظل سماء المنطقة مؤمنة بالكامل بفضل الجاهزية الدائمة للتصدي لمثل هذه التجاوزات.