شهدت العاصمة الإيرانية ضربة جوية محكمة نُفذت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، أسفرت عن تصفية قيادات عليا في المنظومة العسكرية التابعة للحرس الثوري. وفي قلب هذا الحدث، سقط رئيس التشكيلات شبه العسكرية المعروفة بتصديها العنيف للمتظاهرين، غلام رضا سليماني، إثر هجوم مباغت استهدف موقعاً حساساً في طهران.

وفي سياق متصل بتداعيات هذه العملية، أقرت مصادر محلية إيرانية بمقتل أفشين نقشبندي، الذي يشغل موقعاً استراتيجياً كحلقة وصل بين الأركان العامة للجيش وتلك التشكيلات المسلحة. ويُعتقد على نطاق واسع أن نقشبندي كان يمثل فعلياً الرجل الثاني في الهرم القيادي لهذه القوات، مما يجعل غيابه ضربة قوية لهيكلها التنظيمي.

وقد تكشفت تفاصيل هذا الاستهداف النوعي لتشير إلى أن القصف طال تجمعاً مغلقاً داخل مجمع يُعرف باسم “خيام”، حيث كان يجري انعقاد اجتماع موسع يضم مسؤولي الأقاليم والمحافظات. ووفقاً للرواية الإسرائيلية، فإن هذا الهجوم لم يقتصر على الإطاحة بالقائد العام ونائبه فحسب، بل حصد أيضاً أرواح عشرة من أبرز القادة الميدانيين الذين تواجدوا في الموقع ذاته لحظة التنفيذ.