أبدى الأمير خالد بن طلال بن عبدالعزيز رأيه حول ما دار في اللقاء التلفزيوني الذي جمع الإعلاميين وليد الفراج وعبدالله المديفر، واصفًا الحوار بأنه كان دسمًا وغنيًا بالمعلومات من كلا الجانبين، وذلك رغم تحفظه على بعض المحاور والنقاط التي طُرحت ولم تتوافق تمامًا مع قناعاته. وفي هذا السياق، ثمن الأمير الخطوة الإيجابية التي اتخذها الفراج بتقديمه اعتذارًا علنيًا وصريحًا لأسرة ومحبي الأمير الراحل عبدالرحمن بن سعود عما ورد من حديث سابق، معتبرًا أن الرجوع عن الخطأ وتقديم الاعتذار يعد من شيم الكبار ودليلًا على الشجاعة الأدبية.
ولم يكتفِ الأمير بالإشادة بموقف الفراج، بل وجه دعوةً للطرف الآخر الذي شن هجومًا لاذعًا استخدم فيه مفردات غير لائقة ضد الفراج عقب المقابلة، معربًا عن أمله في أن يبادر هذا الشخص أيضًا بتقديم اعتذار مماثل التزامًا بأخلاقيات النقد الإعلامي. وألمح الأمير إلى أن هذا الناقد لم تكن هذه هي زلته الأولى، إذ سبق له قبل فترة وجيزة أن وقع في خطأ مشابه حينما شكك في أمور تتعلق بإحدى الشخصيات الشرفية البارزة في البيت الهلالي.
التعليقات