تتجه أنظار الشارع الرياضي المصري، وبخاصة مسؤولي ناديي الأهلي وبيراميدز، صوب المحكمة الرياضية الدولية “كاس”، التي من المقرر أن تنظر غداً الثلاثاء في النزاع القانوني القائم حول هوية بطل الدوري للموسم الفائت. وتكتسب هذه القضية أهمية خاصة نظراً للجدل الكبير الذي صاحبها عقب تصعيد إدارة بيراميدز للموقف ورفضها التسليم بقرارات الجهات المحلية، مما وضع ملف المسابقة بأكمله تحت مجهر القضاء الدولي.
وعلى الرغم من تحديد الثالث من مارس موعداً للفصل في الدعوى، إلا أن المؤشرات الأولية تلمح إلى احتمالية كبيرة لتأجيل النطق بالحكم، حيث رجحت بعض المصادر أن يصدر قرار بالإرجاء بنسبة تفوق السبعين بالمائة. ويأتي هذا في وقت يترقب فيه الجميع كلمة النهاية لهذا الملف الشائك، سواء بتأكيد أحقية الأهلي في اللقب كما أعلنت رابطة الأندية سابقاً، أو قبول طعن بيراميدز الذي يستند إلى ملابسات يرى أنها تقدح في صحة التتويج وتستوجب سحب الدرع لصالحه. وباتت المحكمة الدولية هي صاحبة الكلمة العليا والملزمة لكافة الأطراف، بعيداً عن أي تدخلات محلية، لغلق صفحة هذا الموسم بشكل نهائي وقاطع.
التعليقات