شهدت المباراة النهائية لدوري مواليد 2009 أحداثًا مؤسفة عكرت صفو الأجواء الرياضية، حيث تحولت المنافسة التي انتهت بفوز فريق زد باللقب عقب تغلبه على الأهلي بثلاثية مقابل هدف، إلى ساحة لأزمة غير متوقعة. وتطور الموقف بشكل درامي حينما تورط أحد الإداريين بالنادي الأهلي في اشتباك جسدي عنيف مع مسؤول بارز في قطاع الناشئين بنادي زد، مما أسفر عن إصابة الأخير بجرح قطعي حول العين استلزم تدخلًا طبيًا عاجلاً لتقطيب الجرح بعدة غرز.

وعلى خلفية هذا الاعتداء، اتخذت الأزمة مسارًا قانونيًا بعدما توجه المسؤول المتضرر إلى قسم شرطة الشيخ زايد لتحرير محضر رسمي بالواقعة حفاظًا على حقوقه. وإدراكًا لخطورة الموقف وتأثيره المحتمل على الروابط الوثيقة بين الناديين، سارعت إدارة القلعة الحمراء إلى فتح خطوط اتصال مباشرة ومكثفة مع مسؤولي نادي زد؛ سعيًا لتطويق الخلاف ومنع تفاقمه، مع التأكيد الصارم على عدم التهاون مع أي تجاوز، وأن المخطئ سينال عقابًا رادعًا من قبل إدارة النادي الأهلي.

وتشير الأنباء الواردة من داخل أروقة الناديين إلى وجود مرونة كبيرة وتجاوب من الجانبين لإنهاء هذا الملف بشكل ودي، استنادًا إلى العلاقات المتينة التي تجمعهما. ومن المتوقع أن تُكلل هذه المساعي بجلسة صلح قريبة، قد تُعقد يوم الاثنين، يتم بموجبها التنازل عن الشق القانوني وسحب المحضر، ليُسدل الستار على هذه الواقعة ويعود الهدوء إلى العلاقات الثنائية بين الطرفين.